الصبي و الجرسونة
و حياكم الله و جعل الجنة مثوانا و مثواكم
و أسأل الله العظيم رب العرش الكريم
أن يجمعنا و إياك تحت ظل عرشه مستقر رحمته يوم لا ظل إلا ظله
تقول القصة:
في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهاً في أحد الفنادق، وجلس على الطاولة، فوضعت الجرسونة كأسا من الماء أمامه . سألها الصبى (بكم آيسكريم بالكاكاو) أجابته الجرسونة : (بخمسة جنيه) فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود،
وسألها ثانية: (حسنًا، وبكم الآيسكريم العادي؟) في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها، فبدأ صبر الجرسونة في النفاذ، وأجابته بفظاظة : (بأربعةجنيه) فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : (سآخذ الآيسكريم العادي)
فأحضرت له الجرسونة الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة، وذهبت أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة،......
إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ، جنيه واحد ! أترون ؟
لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو، حتى يوفر النقود الكافية لإكرام الجرسونة (بالبقشيش) لا تستخف بأى أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا. أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
.gif)
.gif)
